www.newmoon.all-up.com
مرحبا بك عزيزي الزائر.

المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد,

نتشرف بدعوتك لإنشائه

www.newmoon.all-up.com

NEWMOON
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسراء و المعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
habeb elroh
مشرفه عــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
مشرفه عــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: الاسراء و المعراج   الخميس مارس 04, 2010 4:47 am

الإسراء
وصف النار
وصف الجنة
في السما ءالسابعة
بقية السماوات
أهل النار
في المعراج إلى السماوات السبع
في المسجد الأقصى
أحوال الناس في البرزخ






يقول الله سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم

(( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )) ( سورة الإسراء :1)

من كتاب الأنوار البهية في إسراء ومعراج خير البرية / للسيد محمد علوي مالكي رحمه الله ..

أول الإسراء

بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الحجر عند البيت مضطجعاً بين رجلين إذ أتاه جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر فاحملوه حتى جاءوا به زمزم فاستلقوه على ظهره فتولاه منهما جبريل .

وفي رواية : فرج سقف بيتي فنزل جبريل فشق من ثغرة نحره إلى أسفل بطنه ، ثم قال جبريل لميكائيل : ائتني بطست من ماء زمزم كيما أطهر قلبه وأشرح صدره ، فاستخرج قلبه فغسله ثلاث مرات ، ونزع ما كان به من أذى ، واختلف إليه ميكائيل بثلاث طسات من ماء زمزم ، ثم أتي بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً فأفرغه في صدره ، وملأه حلماً وعلماً ويقيناً وإسلاماً ، ثم أطبقه ، ثم ختم بين كتفيه بخاتم النبوة .

ثم أتي بالبراق مسرجاً ملجماً ، وهو دابة بيضاء طويلة فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه مضطرب الأذنين ، إذا أتى على جبل ارتفعت يداه ، له جناحان في فخذيه يحفز بهما رجليه فاستصعب عليه ، فوضع جبريل يده على معرفته ثم قال : ألا تستحي يا براق ! فوالله ما ركبك خلق أكرم على الله منه ، فاستحيا حتى ارفض عرقاً وقر حتى ركبها ، وكانت الأنبياء تركبها قبله .

قال سعيد بن المسيب رضي الله عنه وغيره : وهي دابة إبراهيم التي كان يركب عليها للبيت الحرام ، فانطلق به جبريل وهو عن يمينه وميكائيل عن يساره .

وعند ابن سعد : وكان الآخذ بركابه جبريل ، وبزمام البراق ميكائيل ، فساروا حتى بلغوا أرضاً ذات نخل فقال له جبريل : انزل فصل ههنا ، ففعل ثم ركب ، فقال له جبريل : أتدري أين صليت ؟ فقال : لا ، قال : صليت بطيبة وإليها المهاجرة .

فانطلق البراق يهوي به يضع حافره حيث أدرك طرفه ، فقال له جبريل : انزل فصل ههنا ، ففعل ثم ركب ، فقال له جبريل : أتدري أين صليت ؟ قال لا ، قال : صليت بمدين عند شجرة موسى .

فانطلق البراق يهوي به ، ثم قال له جبريل : انزل فصل ، ففعل ثم ركب ، فقال له : أتدري أين صليت ؟ قال : لا ، قال : صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى .

ثم بلغ أرضا فبدت له قصور الشام ، فقال له جبريل : انزل فصل ، ففعل ، ثم ركب ، فانطلق البراق يهوي به فقال : أتدري أين صليت ؟ قال : لا ، قال : صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى ابن مريم


وصـــــف النـــــار

ثم عرضت عليه النار فإذا فيها غضب الله وزجره ونقمته ، لو طرح فيها قوم يأكلون الجيف ، فقال : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء يأكلون لحوم الناس ، ورأى مالكاً خازن النار ، فإذا هو رجل عابس يعرف الغضب في وجهه ، فبدأه النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام ، ثم أغلقت النار دونه ..

ثم رفع إلى سدرة المنتهى ، فغشيته سحابة فيها من كل لون فتأخر جبريل عليه السلام ، ثم عرج به صلى الله عليه وسلم لمستوى سمع فيه صريف الأقلام ، ورأى رجلاً مغيباً في نور العرش .

فقال : من هذا ، أملك ؟

قيل : لا ، قال : أنبي ؟ قيل : لا ، قال من هو ؟ قيل : هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب بذكر الله تعالى ، وقلبه معلق بالمساجد ، ولم يستسب لوالديه قط .

فرأى ربه سبحانه وتعالى ، فخر النبي صلى الله عليه وسلم ساجداً وكلمه ربه عند ذلك ، فقال له : يا محمد ! قال : لبيك يا رب ، قال : سل ! .

فقال : إنك اتخذت إبراهيم خليلاً ، و أعطيته ملكاً عظيماً ، وكلمت موسى تكليماً ، و أعطيت داود ملكاً عظيماً ، و ألنت له الحديد ، ***رت له الجبال و أعطيت سليمان ملكاً عظيماً ، ***رت له الجن والإنس والشياطين ، ***رت له الرياح ، وأعطيته ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، وعلمت عيسى التوراة والإنجيل وجعلته يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذنك ، وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم ، فلم يكن للشيطان عليهما سبيل .

فقال الله سبحانه وتعالى : قد اتخذتك حبيباً .

قال الراوي : وهو مكتوب في التوراة حبيب الله ، وأرسلتك للناس كافة بشيراً ونذيراً ، وشرحت لك صدرك ووضعت عنك وزرك ، ورفعت لك ذكرك ،لا أذكر إلا ذكرت معي ، وجعلت أمتك خير أمة أخرجت للناس ، وجعلت أمتك أمة وسطاً ، وجعلت أمتك هم الأولون وهم الآخرون ، وجعلت أمتك لاتجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدي ورسولي ، وجعلت من أمتك أقواماً قلوبهم أناجيلهم ، وجعلتك أول النبيين خلقاً وأخرهم بعثاً ، وأولهم يقضى له ، وأعطيتك سبعاً من المثاني لم أعطها نبيا قبلك ، وأعطيتك خواتم سورة البقرة من كنز العرش ، لم أعطها نبياً قبلك ، وأعطيتك الكوثر وأعطيتك ثمانية أسهم :الإسلام ، والهجرة ، والجهاد ، والصدقة ، وصوم رمضان ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . وإني يوم خلقت السماوات والأرض ، فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة ، فقم بها أنت و أمتك ..

قال أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضلني ربي ، أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيراً ونذيراً ، و ألقى في قلب عدوي الرعب من مسيرة شهر ، و أحل لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، و أعطيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه ،وعرضت علي أمتي فلم يخف علي التابع والمتبوع ، ورأيتهم أتوا على قوم ينتعلون بالشعر، ورأيتهم أتوا على قوم عراض الوجوه صغار الأعين كأنما خرمت أعينهم بالمخيط فلم يخف علي ما هم لاقون من بعدي و أمرت بخمسين صلاة ..

وفي رواية : وأعطي ثلاثا : أنه سيد المرسلين ، و إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين .

وفي رواية : أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئاً المقحمات ..


وصــــف الجنــــــة

ثم رفع إلى سدرة المنتهى وإليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها ، وإليها ينتهي ما يهبط من فوق فيقبض منها ، وإذا شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، يسير الراكب في ظلها سبعين عاماً لا يقطعاً ، وإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها كآذان الفيلة تكاد الورقة تغطي هذه الأمة .

وفي رواية : الورقة منها تظل الخلائق على كل ورقة فيها ملك ، فغشيها ألوان لا يدرى ما هي ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت ..

وفي رواية : تحولت ياقوتاً وزبرجداً ، فما يستطيع أحد أن ينعتها من حسنها ، فيها فراش من ذهب ، وإذا في أصلها أربعة أنهار ، نهران باطنان و نهران ظاهران ، فقال : ما هذه الأنهار يا جبريل ؟ ،قال : أما الباطنان ، فنهران في الجنة و أما الظاهران ، فالنيل والفرات.

وفي رواية : وإذا في أصلها عين تجري يقال لها : السلسبيل . ينشق منه نهران أحدهما الكوثر ، رأيته يطرد عجاجاً مثل السهم عليه خيام اللؤلؤ والياقوت والزبرجد ، وعليه طيور خضر أنعم طير أنت راء، فيه آنية الذهب والفضة، يجري على رضراض من الياقوت والزمرد ، وماؤه أشد بياضاً من اللبن ، فأخذ من آنيته فاغترف من ذلك الماء فشرب ، فإذا هو أحلى من العسل ، وأشد ريحاً من المسك .

فقال له جبريل : هذا هو النهر الذي حباك به ربك ، والنهر الآخر نهر الرحمة فاغتسل فيه ، فغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

وفي رواية : أنه رأى جبريل عند السدرة وله ستمائة جناح ، كل جناح منها قد سد الأفق يتناثر من أجنحته التهاويل الدر والياقوت مما لا يعلمه إلا الله تعالى .

ثم أخذ على الكوثر حتى دخل الجنة ، فإذا فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فرأى على بابها مكتوباً : الصدقة بعشر أمثالها ، والقرض بثمانية عشر ، فقال : يا جبريل ! ما بال القرض أفضل من الصدقة ؟ ، قال : لأن السائل يسأل وعنده شيء ، و المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة ، فسار فإذا هو بأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، وإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ، وإذا رمانها كالدلاء .

وفي رواية : فإذا فيها رمان كأنه جلود الإبل المقتبة وإذا بطيرها كالبخاتي .

فقال أبو بكر : يا رسول الله ، إنها لناعمة ، قال : أكلتها أنعم منها ، وإني لأرجو أن تأكل منها ، ورأى نهر الكوثر على حافتيه قباب الدر المجوف ، وإذا طينه مسك أذفر .


وفي السماء الثانية :

ثم صعدا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فلما خلصا ؛ إذا هو بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى زكريا ، شبيه أحدهما بصاحبه بثيابهما وشعرهما ، ومعهما نفر من قومهما ، وإذا عيسى عليه الصلاة والسلام جعدٌ ( المقصود جعد البدن ، أي ليس بالطويل بل المتوسط ) مربوع يميل إلى الحمرة والبياض ، سبط الرأس كأنما خرج من ديماس ، أي : حمَّام ، شبَّهه بعروة بن مسعود الثقفي .

فسلّم عليهما النبي صلى الله عليه وسلم ، فردَّا عليه السلام ، ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ودعوا به بخير .

وفي السماء الثالثة :

ثم صعدا إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فلما خلصا ؛ إذا هو بيوسف عليه السلام ومعه نفر من قومه ، فسلم عليه فرد عليه السلام ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ودعا له بخير ، وإذا هذ قد أُعطي شطر الحُسن .

وفي رواية : أحسن ما خلق الله ، قد فضل الناس بالحسن كالقمر ليلة البدرعلى سائر الكواكب ، قال : من هذا يا جبريل ؟ ، قال : أخوك يوسف .

وفي السماء الرابعة :

ثم صعدا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخ ومن خليفة ، فنعم الأخ ونعم الخليفة ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فلما خلصا ؛ إذا هو بإدريس عليه الصلاة والسلام قد رفعه الله مكاناً عليًّا ، فسلّم عليه فرد عليه السلام ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم دعا له بخير .

وفي السماء الخامسة :

ثم صعدا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعم الأخُ ونعم الخليفةُ ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فلما خلصا ؛ فإذا هو بهارون عليه السلام ، ونصف لحيته بيضاء ونصفها سوداء ، تكاد تضربه إلى سُرَّته من طولها ، وحوله قوم من بني إسرائيل وهو يقُصُّ عليهم ، فسلم عليه فرد عليه السلام ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم دعا له بخير .

فقال : من هذا ياجبريل ؟ قال : هذا الرّجل المحبب في قومه ؛ هارون بن عمران عليه السلام .

وفي السماء السادسة :

ثم صعدا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعم الأخُ ونعم الخليفةُ ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فجعل يمر بالنبي والنبيين معهم الرهط ، والنبي والنبيين معهم القوم ، والنبي والنبيين ليس معهم أحد . ثم مر بسواد عظيم سد الأفُق ، فقال : من هذا الجمع ؟ قيل : موسى وقومه ، ولكن ارفع رأسك ، فإذا هو بسواد عظيم قد سد الأفق من ذا الجانب ومن ذا الجانب ، فقيل له : هؤلاء أمتك ، وسوى هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب .

فلما خلصا ؛ فإذا هو بموسى بن عمران عليه السلام ، رجل آدم طُوال ( أي بياضه يميل إلى الحمرة ) ، كأنه من رجال شنوءة ( قبيلة من اليمن شأنهم الطول والأدمة ) ، كثيرالشعر لو كان عليه قميصان لنفذ شعرهُ دونهما ، فسلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام .

ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم دعا له بخير ، وقال : يزعُمُ الناس أني أكرم بني آدم على الله من هذا ، بل هو أكرم على الله مني .

فلمًّا جاوزه النبي صلى الله عليه وسلم بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بُعث من بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل الجنة من أمتي ، يزعم بني إسرائيل أني أكرم بني آدم على الله ، وهذا رجل من بني آدم خلفني في دُنيا وأنا في أُخرى ، فلو أنه في نفسه لم أُبال ، ولكن معه أمته.


وفي السماء السابعة :

ثم صعدا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به وأهلاً ، حيّاه الله من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعم الأخُ ونعم الخليفةُ ، ونعم المجئ جاء ، ففُتح لهما .

فلما خلصا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم بإبراهيم الخليل عليه السلام جالس عند باب الجنة على كرسي من ذهب ، مسند ظهره إلى البيت المعمور معه نفر من قوم ، فسلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم دعا له بخير ، ثم قال : مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة ، فإن تربتها طيبة و أرضها واسعة.

فقال : وما غراس الجنة ؟ قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وفي رواية : أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .

وعنده قوم جلوس بيض الوجوه أمثال القراطيس ، وقوم في ألوانهم شيء فدخلوا نهراً فاغتسلوا فيه فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء ، ثم دخلوا نهراً فاغتسلوا فيه فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء ، ثم دخلوا نهراً ثالثاً فاغتسلوا فيه وقد خلصت ألوانهم ، فصارت مثل ألوان أصحابهم ، فجاءوا فجلسوا إلى أصحابهم ، فقال : يا جبريل من هؤلاء البيض الوجوه ، ومن هؤلاء الذين في ألوانهم شيء ، وما هذه الأنهار التي دخلوها فاغتسلوا فيها ؟

فقال : أما هؤلاء البيض الوجوه ، فقوم لم يلبسوا إيمانهم بظلم ، و أما هؤلاء الذين في ألوانهم شيء ، فقوم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً فتابوا فتاب الله عليهم ..

وأما هذه الأنهار : فأولها رحمة الله ، والثاني نعمة الله ، والثالث وسقاهم ربهم شراباً طهوراً . وقيل : هذا مكانك ومكان أمتك ، وإذا هو بأمته شطرين ، شطرعليهم ثياب كأنها القراطيس وشطر عليهم ثياب رمد، فدخل البيت المعمور ودخل معه الذين عليهم الثياب البيض ، وحجب الآخرون الذين عليهم الثياب الرمد ، وهم على خير فصلى ومن معه من المؤمنين في البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ، وأنه بحذاء الكعبة ، لو خر منه حجر، لخر عليها آخر ما عليهم .

وفي رواية : أنه عرضت عليه الآنية الثلاثة المتقدمة ، فأخذ اللبن فصوب جبريل فعله كما تقدم .

وقال كما في رواية : هذه الفطرة التي أنت عليها وأمتك ، وفي حديث عن الطبراني بسند صحيح : مررت ليلة أسري بي على الملأ الأعلى ، فإذا جبريل كالحلس البالي من خشية الله ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوكولانتينو
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الجدي
عدد المساهمات : 2251
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 27
الموقع : www.newmoon.com
المزاج : فل الفل

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   الخميس مارس 04, 2010 5:57 am

جزاكى الله كل خير
يا مى
تسلم ايدك على التوبيك
مشكوووووور والله يعطيكى الف عافيه






[center]





لا تدس على قلبى بعد وفاتى

يكفى انك دست على قلبى فى حياتى

تفضل يازمان واقرأ اخر كتاباتى

انا المجروح والجارح اغلى من حياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bent elarb
Admin
Admin
avatar

انثى
الجوزاء
عدد المساهمات : 663
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 29
الموقع : www.newmoon.com
العمل/الترفيه : مدير الموقع
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج   الخميس مارس 04, 2010 7:23 am

جزاكي الله كل خير

وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://newmoon.all-up.com
 
الاسراء و المعراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.newmoon.all-up.com :: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ المنتديات الاسلاميه¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى:  
.:: جميع الحقوق محفوظة - نيو مون™www.NewMoon.all-up.com ::.