www.newmoon.all-up.com
مرحبا بك عزيزي الزائر.

المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.

إن لم يكن لديك حساب بعد,

نتشرف بدعوتك لإنشائه

www.newmoon.all-up.com

NEWMOON
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاسراء و المعراج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
habeb elroh
مشرفه عــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
مشرفه عــــــــــــــــــــــــــــــــــامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: الاسراء و المعراج 2   الخميس مارس 04, 2010 5:45 am

ورأى أهل النار بأشكالهم وهم يعذبون ومنهم :

الزناة وهم يعذبون :

مضى صلى الله عليه وسلم هنيهة فإذا هو بأخونة عليها لحم مشرح ليس يقربه أحد ، وإذا بأخونة عليها لحم قد أروح وأنتن ، عنده ناس يأكلون منها .

فقال : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك يتركون الحلال ويأتون الحرام .

وفي لفظ : فإذا أقوام على مائدة عليها لحم مشوي كأحسن ما رؤي من اللحم ، وإذا حوله جيف ، فجعلوا يقبلون على الجيف يأكلون منها ويدعون اللحم .

فقال : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال :هؤلاء الزناة ، يحلون ما حرم الله عليهم ويتركون ما أحل الله له.

ثم رأى آكلوا الربا وهم يعذبون :

ثم مضى هنيهة ؛ فإذا هو بأقوام بطونهم أمثال البيوت ، فيها الحيات ترى من خارج بطونهم ، كلما نهض أحدهم خر يقول : اللهم لاتقم الساعة ، وهم على سابلة آل فرعون ، فتجيء السابلة فتطؤهم ، فسمعتهم يضجون إلى الله تعالى .

فقال : ياجبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس .

ثم رأى آكلوا أموال اليتامى وهم يعذبون :

ثم مضى هنيهة ؛ فإذا هو بأقوام مشافرهم كمشافرالإبل ، فتفتح أفواههم ويلقمون حجراً .

وفي رواية : يجعل في أفواههم صخر من جهنم ، ثم يخرج من أسافلهم ، فسمعتهم يضجون إلى الله تعالى .

فقال : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا .

ثم رأى الزانيات وهم يعذبون :

ثم مضى هنيهة ؛ فإذا هو بنساء معلقات بثديهن ونساء منكسات بأرجلهن ، فسمعتهن يضججن إلى الله تعالى .

فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟ قال : هؤلاء اللاتي يزنين ويقتلن أولادهن .

ثم رأى الهمّازون اللمّازون وهم يعذبون :

ثم مضى هنيهة ؛ فإذا هو بأقوام يُقطع من جنوبهم اللحم فيلقمون ، فيقال لأحدهم : كُل كمَا كنت تأكل لحم أخيك .

فقال : ياجبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الهمّازَون من أمتك اللمًّازون


وفي المعراج

ثم أُتى بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم ، فلم تر الخلائق أحسن منه ، له مرقاة من فضة ، ومرقاة من ذهب ، وهو من جنة الفردوس مُنضّد باللؤلؤ ، عن يمينه ملائكة ، وعن يساره ملائكة ، فصعد هو وجبريل حتى انتهيا إلى باب من أبواب السماء الدنيا يقال له : باب الحفظة ، وعليه ملك يقال له إسماعيل ، وهو صاحب سماء الدنيا يسكن الهواء لم يصعد إلى السماء قط ، ولم يهبط إلى الأرض قط إلا يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم، وبين يديه سبعون ألف ملك ، مع كل ملك جُندٌ من الملائكة سبعون ألف ملك ..

السماء الدنيا ( باب الحفظة )

فاستفتح جبريل باب السماء ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ ، قال : محمد ، قيل : وقد أُرسل إليه ؟ وفي رواية : بُعث إليه ؟

قال : نعم ، قيل: مرحبا به وأهلاً ، حيَّاه الله من أخ ومن خليفةٍ ، فنعم الأخ ، ونعم الخليفةُ ، ونعم المجئُ جاء ، ففتح لهما.

فلما خلصا ؛ فإذا فيها آدم عليه السلام وهو أبو البشر كهيئته يوم خلقه الله تعالى على صورته ، تُعرض عليه أرواح الأنبياء وذريته المؤمنين فيقول : روح طيبة ونفس طيبة ، اجعلوها في عليين ، ثم تُعرض عليه أرواح ذريته الكفار : فيقول : روح خبيثة ونفس خبيثة ، اجعلوها في سجين .

ورأى عن يمينه أسودةً وباباً يخرجُ منه ريحٌ طيبة ، وعن شماله أسودةً وباباً يخرج منه خبيثة منتنة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك واستبشر ، وإذا نظر قبل شماله حزن وبكى ، فسلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فرد عليه الصلاة والسلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا يا جبريل ؟

قال : هذا أبوك آدم ، وهذه الأسودة نسم بنيه ، فأهل اليمين منهم أهل الجنة ، وأهل الشمال منهم أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك واستبشر ، وإذا نظر قبل شماله بكى وحزن ، فسلم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ..

وهذا الباب الذي عن يمينه باب الجنة ، إذا نظر من يدخله من ذريته ضحك واستبشر، والباب الذي عن شماله باب جهنم ، إذا نظر من يدخله من ذريته بكى وحزن ..

في المسجد الأقصى

وسار حتى أتى مدينة بيت المقدس ودخلها من بابها اليماني ، ثم نزل عن البُراق ورَبَطَه بباب المسجد بالحلقة التي كانت تربُطُه بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

وفي رواية : أن جبريل أتى الصخرة فوضع أُصبعه فيها فخرقها وشد بها البراق ودخل المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر ، ثم صلى هو وجبريل ، كل واحد ركعتين ، فلم يلبث إلا يسيراً حتى اجتمع ناس كثير ، فعرف النبي النبيين من بين قائم وراكع وساجد .

ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة ، فقاموا صفوفاً ينتظرون من يؤمهم ، فأخذ جبريل بيده صلى الله عليه وسلم فقدمه ، فصلى بهم ركعتين ..

وعن كعب رضي الله عنه : فأذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء ، وحشر الله جميع المرسلين والأنبياء ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالملائكة والمرسلين ، فلما انصرف قال جبريل : يا محمد ، أتدري من صلى خلفك ؟ قال : لا ، قال : كل نبي بعثه الله تعالى .

( زاد الشامي ) : وفي حديث أبي هريرة عند الحاكم وصححه والبيهقي : فلقي أرواح الأنبياء عليهم السلام فأثنوا على ربهم .

فقال إبراهيم عليه السلام : الحمد لله الذي اتخذني خليلاً وأعطاني مُلكاً عظيماً ، وجعلني أمًّةً قانتاً يؤتم بي ، وأنقذني من النار وجعلها عليَّ برداً وسلاماً .

ثم إن موسى عليه الصلاة والسلام أثنى على ربه تبارك وتعالى فقال : الحمد لله الذي كلمني تكليماً ، وجعل هلاك فرعون ونجاة بني إسرائيل على يديَّ ، وجعل من أمتي قوماً يهدون بالحق وبه يعدلون .

ثم إن داود عليه الصلاة والسلام أثنى على ربه فقال : الحمد لله الذي جعل لي ملكاً عظيماً وألان لي الحديد ، ***َّر لي الجبال يُسبحن والطير ، وأعطاني الحكمة وفصل الخطاب .

ثم إن سليمان عليه الصلاة والسلام أثنى على ربه فقال : الحمد لله الذي سخر لي الرياح ، ***ر لي الشياطين يعملون لي ما شئتُ من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ، علمني منطق الطير ، وآتاني من كل شئ فضلاً ، ***ر لي جنود الشياطين والطير ، وفضلني على كثير من عباده المؤمنين ، وآتاني ملكاً عظيماً لا ينبغي لأحد من بعدي ، وجعل ملكي طيباً ليس فيه حساب ولا عقاب .

ثم إن عيسى ابن مريم عليه السلام أثنى على ربه تبارك وتعالى فقال : الحمد لله الذي جعلني كلمته وجعل مثلي مثل آدم خلقه من تراب ، ثم قال له كن فيكون ، وعلمني الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ، وجعلني أُبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ، ورفعني وطهرني وأعاذني وأمي من الشيطان الرجيم ، فلم يكن للشيطان علينا سبيل .

ثم أثنى كل نبي من الأنبياء عليهم السلام على ربه بثناء جميل ..

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم أثنى على ربه وأنا مُثنٍ علي ربي ، ثم شرع يقول : الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين وكافةً للناس بشيراً ونذيراً ، وأنزل عليَّ القرآن فيه تبيانٌ لكل شئ ، وجعل أمتي خير أمةٍ أُخرجت للناس ، وجعل أمتي وسطاً وجعل أمتي هم الأولون والآخرون ، وشرح لي صدري ، ووضع عني وزري ، ورفع لي ذكري ، وجعلني فاتحاً خاتماً .

فقال إبراهيم عليه السلام : بهذا فضلكم محمد ، ( زاد الشامي ) : ثم تذاكروا أمر الساعة ..

فردوا أمرهم إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فقال: لا علم لي بها ..

فردوا أمرهم إلى موسى عليه السلام ، فقال : لا علم لي بها ..

فردوا أمرهم إلى عيسى عليه السلام فقال : أمَّا وجبتها ( وقوعها ) فلا يعلمها إلا الله ، وفيما عَهِد لي أنَّ الدّجّال خارج ومعي قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص ، فيهلكُهُ الله تعالى إذا رآني ، حتى أنَّ الحجر ليقول : يا مسلم ، إنَّ تحتي كافراً فتعال فاقتله ، فيهلكهم الله تعالى ، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم ، فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدبٍ ينسلون فيطأون بلادهم لا يأتون على شئ إلا أهلكوه ، ولا يمرون على ماء إلا شربوه ، حتى يرجع الناس يشكونهم إليّ فأدعو الله تعالى عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تجوى الأرض من ريحهم ، فينزل الله المطر فيجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ، ففيما عهد إليَّ ربي أنَّ ذلك إذا كان كذلك أن الساعة كالحامل المُتم لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلاً أو نهاراً ..

وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من العطش أشد ما أخذه ، فجاءه جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاختار اللبن ، فقال له جبريل : اخترت الفطرة ، ولو شربت الخمر لغوت أمتك ولم يتبعك منهم إلا القليل ..

وفي رواية : أن الآنية كانت ثلاثة والثالث في ماء ، وأن جبريل عليه السلام قال له : لو شربت الماء لغرقت أمتك ..

وفي رواية : أن أحد الآنية الثلاثة التي عُرضت عليه كان فيها عسل بدل الماء ، وأنه رأى عن يسار الصخرة الحور العين . فسلم عليهن فرددن عليه السلام ، وسألهن فأجبنه بما تقر به العين ..


في الطريق إلى المسجد الأقصى ..

الحادثة الأولى ( عفريت الجن ) :

وبينما هو يسير على البراق ، إذ رأى عفريتاً من الجن يطلبه بشعلة من نار كلما التفت رآه . فقال له جبريل : ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طفئت شعلته وخر لفيه ؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى ، فقال جبريل : قل : أعوذ بوجه الله الكريم ، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ، ومن فتن الليل والنهار ، ومن طوارق الليل والنهار ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ، فانكب لفيه وطفئت شعلته .

الحادثة الثانية ( المجاهدون ) :

فساروا حتى أتوا على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم ، كلما حصدوا عاد كما كان ، فقال : يا جبريل ، ماهذا ؟ فقال : هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تعالى ، تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف ، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه ..

الحادثة الثالثة ( ماشطة فرعون ):

ووجد ريحاً طيبة فقال : يا جبريل ، ما هذه الرائحة ؟ قال : هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها .

بينما هي تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط فقال : بسم الله تعس فرعون ، فقالت ابنة فرعون : أولك رب غير أبي ؟ فقالت : نعم ، قالت : أفأخبر بذلك أبي ؟ قالت : نعم ، فأخبرته فدعاها فقال : أولك رب غيري ؟ قالت : نعم ربي وربك الله .

وكان للمرأة ابنان وزوج ، فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا ، فقال : إني قاتلكما ، قالت : إحساناً منك إلينا عن قتلتنا أن تجعلنا في بيت واحد فتدفننا في جميعاً ، قال ذاك لك بما لك علينا من الحق ..

فأمر ببقرة من نحاس فأُحميت ثم أمر بها لتُلقي فيها هي وأولادها ، فالقوا واحداً حتى بلغوا أصغر رضيع فيهم ، فقال : يا أماه ، قعي ولا تتقاعسي فإنك على الحق ، فألقيت هي وأولادها ، قلت : وتكلم في المهد أربعة وهم صغار : هذا وشاهد يوسف ، وصاحب جريج ، وعيسى ابن مريم ..

الحادثة الرابعة ( تارك الصلاة ) :

ثم أتى على قوم تُرضخُ رُؤُوسُهُم كلما رُضِخَت عادت كما كانت ولا يفترعنهم من ذلك شئ ، فقال : ياجبريل ، من هؤلاء ؟ قال : الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة ..

الحادثة الخامسة ( مانعي الزكاة ) :

ثم أتى على قوم على أقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع يسرحون كما تسرح الإبل والغنم ويأكلون الضريع والزقوم ورضف جهنم وحجارتها فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟ قال : هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلمهم الله شيئاً .

الحادثة السادسة ( الزناة ) :

ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدور ، ولحم آخر نئ خبيث ، فجعلوا يأكلون من النئ الخبيث ويدعون النضيج الطيب ، فقال : ماهذا ياجبريل ؟ قال : هذا الرجل من أمتك تكون عنده المرأة الحلال الطيبة فيأتي امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح ، والمرأة تقوم من عند زوجها حلالاً طيباً فتأتي رجلاً خبيثاً فتبيت معه حتى تصبح ..

الحادثة السابعة ( قاطع الطريق ) :

ثم أتى على خشبة على الطريق لا يمر بها ثوب ولا شئ إلا خرقته ، فقال : ماهذا يا جبريل ؟ قال : هذا مثل أقوام من أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه ، وتلا (( وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ))(الأعراف: من الآية86) ..

الحادثة الثامنة ( آكل الربا ) :

ورأى رجلاً يسبح في نهر من دم يُلقم الحجارة ، فقال : ماهذا ياجبريل ؟ قال هذا مثل آكل الربا .

الحادثة التاسعة ( خائني الأمانات ) :

ثم أتى على رجل قد جمع حزمة حطب لا يستطيع حملها وهو يزيد عليها ، فقال : ماهذا ياجبريل ؟ قال : هذا الرجل من أمتك تكون عنده أمانات الناس لا يقدر على أدائها ، ويريد أن يتحمل عليها.

الحادثة العاشرة ( خطباء الفتنة ) :

وأتى على قوم تُقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من حديد ، كلما قرضت عادت كما كانت لا يفتر عنهم ، فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟ قال : هؤلاء خطباء الفتنة خطباء أمتك يقولون ما لا يفعلون.

الحادثة الحادية عشر ( الغيبة ) :

ومر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟ ، قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم .

الحادثة الثانية عشر ( شر الكلام ) :

وأتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم ، فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع ، فقال : ماهذا يا جبريل ؟ قال : هذا الرجل من أمتك يتكلم بالكلمة العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها ..

الحادثة الثالثة عشر ( الجنة ) :

( زاد الشامي ) : وأتى إلى واد فوجد ريحاً طيبة باردة وريح المسك وسمع صوتاً فقال : يا جبريل ماهذا ؟ قال : هذا صوت الجنة تقول : يا رب آتني ما وعدتني فقد كثرت غرفي واستبرقي وحريري وسندسي ، وعبقريي ولؤلؤي ، ومرجاني ، وفضتي ، وذهبي ، وأكوابي وصحافي ، وأباريقي ومراكيبي وعسلي ومائي ، ولبني وخمري ..

قال : لكِ كُل مُسلم ومسلمة ، ومؤمن ومؤمنة ، ومن آمن بي وبرسلي وعمل صالحاً ولم يشرك بي ، ولم يتخذ من دوني أنداداً ، ومن خشيني فهو آمن ، ومن سألني أعطيته ، ومن أقرضني جزيته ، ومن توكل عليَّ كفيته ، إني أنا الله لا إله إلا أنا لا أخلف الميعاد ، وقد أفلح المؤمنون فتبارك الله أحسن الخالقين ، قالت : قد رضيت ..

الحادثة الرابعة عشر ( جهنم ) :

وأتى إلى واد فسمع صوتاً منكراً ووجد ريحاً منتنه فقال : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا صوت جهنم تقول: يا رب آتني ما وعدتني فقد كثرت سلاسلي وأغلالي ، وسعيري وحميمي ، وضريعي وغساقي وعذابي ، وقد بعد قعري واشتد حري ، فآتني ماوعدتني ، فقال : لك كل مشترك ومشركة ، وكافر وكافرة ، وخبيث وخبيثة ، وكل جبار لا يؤمن بيوم الحساب .

الحادثة الخامسة عشر ( الدجال ) :

ورأى الدجال في صورته رؤيا عين لا رؤيا منام ، فقيل : يا رسول الله كيف صورته ؟ قال : فيلمانياً ( الفيلم العظيم الجثة ) ، وهو أقمر هجان ( شديد البياض ) إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري ، كأن شعره أغصان شجرة ، شبَّهه بعبد العزى بن قطن .

الحادثة السادسة عشر ( داعي اليهود ):

ورأى عمودًا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة ، فقال : ما تحملون ؟ قالوا : عمود الإسلام ، أُمرنا أن نضعه بالشام ، وبينما هو يسير إذ دعاه داع عن يمينه ، يا محمد ! انظرني أسألك ، فلم يجبه ، فقال : ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذا داعي اليهود ، أما إنك لو أجبته لتهودت أمتك .

الحادثة السابعة عشر ( داعي النصارى) :

فبينما هو يسير إذ دعاه داع عن شماله ، يا محمد ! انظرني أسألك ، فلم يجبه ، فقال : ماهذا يا جبريل ؟ قال : هذا داعي النصارى ، أما إنك لو أجبته لتنصرت أمتك .

الحادثة الثامنة عشر ( ذم الدنيا ) :

وبينما هو يسير إذ هو بإمرأة حاسرة عن ذراعيها وعليها من كل زينة خلقها الله تعالى ، فقالت : يا محمد ! انظرني أسألك ، فلم يلتفت إليها ، فقال : من هذه يا جبريل ؟ قال : تلك الدنيا ، أما إنك لو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة .

الحادثة التاسعة عشر ( إبليس الملعون ):

وبينما هو يسير إذ هو بشيخ يدعوه منتحياً عن الطريق ، يقول : هَلُمَّ يا محمد . فقال جبريل : بل سر يا محمد ، فقال : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا عدو الله إبليس ، أراد أن تميل إليه .

الحادثة العشرون ( عُمر الدنيا ):

وسار فإذا هو بعجوز على جانب الطريق فقالت : يا محمد ! انظرني أسألك ، فلم يلتفت إليها ، فقال : من هذه يا جبريل ؟ قال : إنه لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقي من عمر هذه العجوز .

الحادثة الحادية والعشرون (السلام على الأنبياء):

( زاد الشامي ) : وبينما هو يسير إذ لقيه خلقٌ من خلق الله ، فقالوا : السلام عليك يا آخر ، السلام عليك يا حاشر ، فقال له جبريل : اردد السلام ، فردَّ ، ثم لقيهم الثانية فقالوا له مثل ذلك ، ثم لقيهم الثالثة فقالوا مثل ذلك . فقال : من هؤلاء يا جبريل ؟ ، قال : إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ..

الحادثة الثانية والعشرون ( وصية موسى ):

ومر على موسى عليه السلام وهو يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر ، طوال سبط آدم كأنه من رجال شنوءة وهو يقول برفع صوته : أكرمته وفضلته ، فسلم عليه فرد عليه السلام ، وقال : من هذا معك يا جبريل ؟ قال : هذا أحمد .

فقال : مرحبا بالنبي العربي الذي نصح لأمته ، ودعا له بالبركة ، وقال : سل لأمتك اليسر ..

فساروا ، فقال : يا جبريل من هذا ؟ قال : هذا موسى بن عمران ، قال : من يعاتب ؟ قال : يُعاتب ربه ، قال : ويرفع صوته على ربه ؟! قال جبريل : إن الله تعالى قد عرف له حدَّته .

الحادثة الثالثة والعشرون ( وصية إبراهيم ):

ومر على شجرة كأن ثمرها السرح تحتها شيخ وعياله ، فرأى مصابيح وضوءاً ، فقال : من هذا يا جبريل ؟ قال : أبوك إبراهيم ، فسلم عليه ، فرد عليه السلام ، وقال : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا ابنك أحمد . فقال : مرحبا بالنبي العربي الأمي الذي بلَّغ رسالة ربه ، ونصح لأمته . يا بني إنك لاق ربك الليلة ، وإن أمتك آخر الأمم وأضعفها ، فإن استطعت أن تكون حاجتك أو جُلُّها في أمتك فافعل ، ودعا له بالبركة ..

الحادثة الرابعة والعشرون ( النار ):

فسار حتى أتى الوادي الذي بالمدينة – يعني بيت المقدس – فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ( البسط ) ، فقيل له : يا رسول الله ، كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة – أو الحمم -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوكولانتينو
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الجدي
عدد المساهمات : 2251
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
العمر : 27
الموقع : www.newmoon.com
المزاج : فل الفل

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج 2   الخميس مارس 04, 2010 6:01 am

الله يعطيكى الف عافيه

يا مى

بجد تسلمين على التوبيك






[center]





لا تدس على قلبى بعد وفاتى

يكفى انك دست على قلبى فى حياتى

تفضل يازمان واقرأ اخر كتاباتى

انا المجروح والجارح اغلى من حياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bent elarb
Admin
Admin
avatar

انثى
الجوزاء
عدد المساهمات : 663
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 29
الموقع : www.newmoon.com
العمل/الترفيه : مدير الموقع
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: الاسراء و المعراج 2   الخميس مارس 04, 2010 7:21 am

جزاكي الله كل خير

تسلم ايديك يا مي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://newmoon.all-up.com
 
الاسراء و المعراج 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.newmoon.all-up.com :: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ المنتديات الاسلاميه¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى:  
.:: جميع الحقوق محفوظة - نيو مون™www.NewMoon.all-up.com ::.